الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

329

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

قال : هم اليتامى ، ولا تعطوهم أموالهم حتّى تعرفوا منهم الرّشد . قلت : فكيف يكون أموالهم أموالنا ؟ فقال : إذا كنت أنت الوارث لهم . ] ( 1 ) وفي قرب الإسناد ( 2 ) للحميريّ : هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة بن زياد ( 3 ) قال : سمعت أبا الحسن - عليه السّلام - يقول لأبيه : يا أبة ، إنّ فلانا يريد اليمن ، أفلا أزوّده ببضاعة ليشتري ( 4 ) بها عصب اليمن ؟ فقال له : يا بنيّ ، لا تفعل . قال : ولم ؟ قال : لأنّها ( 5 ) إذا ذهبت لم تؤجر عليها ولم تخلف ( 6 ) عليك ، لأنّ اللَّه - تعالى - يقول : « ولا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً » فأيّ سفيه أسفه بعد النّساء من شارب الخمر ؟ وفي من لا يحضره الفقيه ( 7 ) : سئل أبو جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ولا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ . » قال : لا تؤتوها شرّاب الخمر ( 8 ) ولا النّساء ، ثمّ قال : وأيّ سفيه أسفه من شارب الخمر ؟ في أصول الكافي ( 9 ) : عليّ بن إبراهيم [ ، عن أبيه ، ] ( 10 ) عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر - عليه السّلام - : إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من كتاب اللَّه ، ثمّ قال في بعض حديثه : إنّ

--> 1 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 2 - قرب الإسناد / 131 ، وللحديث تتمة . 3 - المصدر : « مسعدة بن زياد » . وبالنسبة إلى « مسعدة بن صدقة » وتعدّده أو اتّحاد بعضه مع بعضه أنظر تنقيح المقال 3 / 212 ، رقم 11711 ، ولا سيّما تذييل صاحب التنقيح بالنسبة إلى « مسعدة بن صدقة بن زياد » . ولعله ما في المتن يساعد بتبيين بعض ، المبهمات الموجودة في المسألة إذ قال - رحمه اللَّه - فيه : « قد تضمّن بعض نسخ منهج الميرزا زيادة « بن زياد » بعد « صدقة » وغلط بلا شبهة » . فراجع . 4 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : يشتري . 5 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : فإنّها . 6 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : لم يخلف . 7 - من لا يحضره الفقيه 4 / 168 ، ح 586 . 8 - المصدر : شارب الخمر . 9 - الكافي 1 / 60 ، ح 5 . 10 - في المصدر .